مكي بن حموش

6763

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل العامل : وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ « 1 » . وقيل : الكلام كله « 2 » الذي « 3 » قبله عامل فيه ، لأنه تفضل منه عليهم إذ وفقهم في الدنيا إلى أعمال يدخلون بها الجنة « 4 » . وقيل : سماه " تفضلا " لأنه غفر لهم صغائر لو أخذهم بها لم يدخلوا الجنة « 5 » . وقيل : إنما سماه " تفضلا " لأن نعمه « 6 » عليهم في الدنيا تستغرق حسناتهم فأدخلهم الجنة بفضله ورحمته لا بأعمالهم . روي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " ما أحد يدخل « 7 » الجنّة بعمله . قيل : ولا أنت يا رسول اللّه ؟ ! قال : ( ولا أنا ) « 8 » إلّا أن يتغمّدني « 9 » اللّه برحمته " « 10 » .

--> - القول إلى الزجاج 4 - 137 ( 1 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 658 ، وإعراب النحاس 4 - 137 ، وجامع القرطبي 16 - 155 . ( 2 ) ساقط من ( ح ) . ( 3 ) ( ت ) " كالذي " . ( 4 ) انظر إعراب النحاس 4 - 137 . ( 5 ) انظر إعراب النحاس 4 - 138 حيث تبنى هذا القول . ( 6 ) في طرة ( ت ) . ( 7 ) ( ح ) : " أن يدخل " . ( 8 ) في طرة ( ت ) . ( 9 ) ( ح ) : " يغمدني " . ( 10 ) أخرجه البخاري في كتاب المرضى 75 باب 16 ح 5673 ، وكتاب الرقاق باب 18 ح -